خليل الصفدي
183
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
وعاشرت من الكتّا * ب أهل الحلّ والعقد وجالست ذوي الألبا * ب أهل الجدّ والجدّ وشكري دائما للّ * ه ربّي الصّمد الفرد لما يسّر من فضل * وما أنعم من رفد وأرجو منه غفرانا * إذا أمسيت في لحدي فما لي غيره مولى * له شكري مع الحمد وله أيضا « 1 » : [ من الخفيف ] كم كذا فيه تقعدي يا تاجه * ما تزوري الحريف وقت الحاجة وتغيبي شهرا وشهرا وتأتي * هكذا هكذا تكون الخواجة خبّروكي عنّي بأنّي عديم * ليس لي قطّ قحبة هيّاجه / كم أتتني صبيّة مثل بدر * كسّها قد ربا مثل الكماجه « 2 » ما تجيني إلّا بنقل وشمع * وشراب وخضرة ودجاجه وإذا نمت كفّها فوق زكلي * وعلى نيكه تطيل اللّجاجه وإذا ما عانقتها في فراش * فهي تحتي شخّارة غنّاجه كلما أن ذاقت لقلقاس أيري * أطعمته من حيضها زيرباجه لا تقولي بسّى من الشيخ بسّى * إنّ ترك الشّيوخ عندي سماجه كل ستّ وكلّ بنت إلى ما * قد علمتي يا ستّنا محتاجه لا تضيعي مثلي وعودي إلى الو * دّ وخلّي يا ستّ عنك الزّلاجه وأنشدني [ من ] « 3 » لفظه شمس الدّين محمد بن بادي قال : أنشدني الشيخ بدر الدين حسن بن المحدّث لنفسه : [ من المنسرح ] كن عاذرا شاتم المؤدّب إذ * يأخذ من عرضه ويشتمه لأنّه ناكه على صغر * ومن ينيك الصغير يظلمه
--> ( 1 ) هو شعر ملىء بالألفاظ العامية والمولدة والعبارات الدارجة . ( 2 ) الكماجة : خبز الملّة ، وهو ما يخبز على الرماد الحار . انظر معجم شتينجاس 1046 ( 3 ) ما بين المعقوفين زيادة لا بد منها .